ابنا: أشارت إلى أنه من خلال تقريرها تبين أن تل أبيب غير جاهزة للتعامل مع مثل هذا النوع من الصواريخ إذا أطلقت عليها، وأنه قد تبين بأن الملاجئ العامة فيها لا تستطيع استيعاب سوى 40 ألف شخص وهو ما يمثل عُشر عدد مستوطني المدينة.
وكشفت الصحيفة العبرية أن بعض السكان والعمال سيضطرون الى الهرب داخل ملاجئ صغيرة في بيوتهم أو أماكن عملهم، أما الباقون سيضطرون للدعاء بأن يجدوا مكاناً للاختباء فيه.
وأضافت يديعوت، أن نتائج كهذه تخص مدينة يسكنها نحو 400 ألف شخص ومئات الآلاف يزورونها يومياً تؤدي إلى قلق حاد خاصة في ظل الحديث المتكرر عن إمكانية حدوث اشتعال في المنطقة على خلفية تحذيرات الدولة العبرية بأنها ستهاجم سورية في حال تم تسريب الأسلحة الكيماوية إلى جهات أخرى، وفي ظل الحديث عن ضرب المنشآت النووية الإيرانية.
.............
انتهی/182